الخميس، 22 ديسمبر 2016

مفهوم العمر العقلي Mental Age Concept



  لقد مكن هذا الأسلوب المنهج الذي يتمثل في تجميع الاختبارات في مجموعات تبعا لفئات السن المختلفة من استخدام مفهوم العمر العقلي بطريقة موضوعية مقننة لأول مرة في تاريخ القياس العقلي في العالم .
  فالطفل الذي يجتاز بنجاح جميع اختبارات مستوى عمري معين، يتساوى في قدرته العقلية مع الأطفال المتوسطين الذكاء في هذا المستوى.
  مثال ذلك فالطفل الذي ينجح في حل جميع اختبارات سن 8سنوات حلا صحيحا يصبح من ثم عمره العقلي ثمانية سنوات بغض النظر عن عمره الزمني الحقيقي،فإذا كان عمره الزمني الحقيقي عشرة سنوات صار متخلفا عقليا، أما إذا كان عمره الزمني الحقيقي ثمانية سنوات صار متوسطا في قدرته العقلية.
   غير أن هذا المفهوم لم يستخدم في الواقع بهذه الدقة المنهجية لسبب جوهري هو أنه لم يمكن في هذه المراجعة من حساب العمر العقلي بدقة، أعنى أنه قد أخذ في هذه المراجعة من حساب العمر العقلي بدقة.
  وهو يعنى أنه قد أخذ في الاعتبار فقط نجاح الطفل في حل اختبارات سن معينه،دليلا على حصوله على العمر العقلي المناسب لهذه السن،دون أن يؤخذ في الاعتبار نجاحه في بعض اختبارات المستويات العمرية الأعلى، وهو ما يؤخذ به حاليا في مقياس ستانفورد بينيه (مراجعة 1937).
  وتعود فكرة العمر العقلي "كمفهوم" إلى حقبة تاريخية سابقة على الفريد بينيه، ولكن يشكل غامض وغير محدد تحديدا موضوعيا،ولعل أول من تناولها هو الطبيب الفرنسي أسكويرول Esquirol عام 1838.
  حين أشار في معرض تقويمه لمشكلة التخلف العقلي إلى أن الشخص الأبله Stiets هو الشخص الغير قادر على إكساب المعلومات العامة والمعارف بمستوى مكافئ للمستوى الذي يبلغه الشخص العادي في نفس عمره.
  غير أن أسكر ويل وأن كان قد سعى إلى إيجاد تفسير للتخلف العقلي من هذا المنظور،إلا أنه لم يتمكن من تحديد "العمر العقلي" تحديدا إجرائيا يأخذ في الاعتبار عملية حسابه بدقة مستخدما في هذا أسلوبا موضوعيا، كأن يطبق مجموعة من الاختبارات للوصول إلى مثل ذلك التحديد القاطع، الذي بلغه  بينيه عام 1908فى مراجعته لمقياس بينيه وسيمون الأصلي الذي ظهر عام 1905.
  كذلك هناك إشارات إلى محاولة استخدام مفهوم العمر العقلي ظهرت في كتابات كل من دنكان  Dankan وميلا ردMillard   عام 1866 حين قدما طريقة لا بأس بها قياسا على ما كان سائدا في الفكر السيكولوجي في النصف الأول من القرن التاسع عشر لفهم وتحديد التخلف العقلي.
  مؤداها عقد مقارنة بين الطفل المتخلف عقليا بطفل عادى Normal يصغر عنه سنا بفترة عمريه كبيرة نسبيا،وبرغم أن هذا هو جوهر مفهوم العمر العقلي، إلا أنهما لم يستطيعا تنفيذ هذه المقارنة، لعدم وجود أداة قياس (موضوعية) تمكنهما من ذلك القياس الموضوعي للعمر العقلي الذي بلغه الفريد بينيه في مراجعة عام 1908، وأكد عليه في مراجعته للمقياس عام 1911.
  وهكذا تعود فكرة العمر العقلي كمفهوم وطريقة ومعيار واستخدامها في اختبارات الذكاء إلى بينيه وإلى مراجعة مقياس (بينيه سيمون)1908،على وجه التحديد ،غير أن فكرة العمر العقلي هذه واستخدامها لحساب نسبة حسابية للذكاء ،قد تطورت أمريكا على يد شترن، وتيرمان وأمكن عن طريقها حساب نسبة الذكاء I.Q .

اسرار لوحة المفاتيح

نصيحة اعمل مشاركة للمنشور
واحتفظ بنسخة على حسابك لكى تستطيع ان ترجع الى اى اختصار فى اى وقت
بحسب الخبراء توجد في لوحة المفاتيح أزرار غير معروفة للكثير من المستخدمين لو تمكنوا من استعمالها بالشكل الصحيح، لسهل عليهم الكثير من المهمات وهو ما سيساهم في توفير الوقت.
هكذا تتصفح يوتيوب دون إنترنت
أحد أهم تلك الأزرار المفتاح "Win".
عن كيفية استغلال هذا الزر بالشكل الصحيح أوضح الخبراء مجموعة من الخطوات التي يجب اتباعها للقيام بالعديد من المهام، منها:
1_الضغط على الزر Win + B، لإيقاف عمل لوحة المفاتيح ومنع الأزرار من الكتابة.
2_ الضغط على الزر Win + D، للعودة إلى سطح المكتب مباشرة.
3_ الضغط على الزر Win + E، للدخول مباشرة إلى My computer
4_ الضغط على الزر Win + F، لفتح "البحث" دون استخدام فأرة الكمبيوتر.
5_ الضغط على الزر Win + L، لإقفال شاشة جهاز الكمبيوتر.
6_ الضغط على الزر Win + M، لإغلاق جميع النوافذ المستخدمة على سطح المكتب.
7_ الضغط على الزر Win + P، لتبديل طريقة تشغيل شاشة العرض الإضافية.
8_ الضغط على الزر Win + R، لفتح نافذة "التشغيل".
9_ الضغط على الزر Win + T، لتفعيل شريط المهام.
10_ الضغط على الزر Win + U، لتظهر على الشاشة "قائمة المهمات".
11_ الضغط على الزر Win + X، لتظهر قائمة "برامج الهاتف" في نظام Windows 7، أما في Windows 8 فتظهر على الشاشة قائمة "ابدأ".
12_ الضغط على الزر Win + F1، لتظهر قائمة "Help and support".
13_ الضغط على الزر Win + "السهم إلى أعلى"، لتتوسع النافذة المفتوحة حتى كامل مساحة الشاشة.
14_ الضغط على الزر Win + "السهم الأيمن أو الأيسر"، لتتحرك النافذة المفتوحة إلى اليسار أو اليمين.
15_ الضغط على الزر Win + Shift + "السهم الأيمن أو الأيسر"، لنقل النافذة المفتوحة من شاشة إلى أخرى.
16_ الضغط على الزر Win + مفتاح "+"، لزيادة مساحة الشاشة.

اختبارات الذكاء



                 الاختبارات النفسية (السيكومترية)
                            Psychological testing (psychometric)
   تعرف الاختبارات السيكومترية بأنها اختبارات القياس النفسي،وهى تلك الاختبارات التي تم تقنين ظروف تطبيقها بحيث تتيح معالجة إحصائية تكفل تحديد وضع المريض في المجتمع الإحصائي الذي ينتمي إليه .
  وكما أشرنا فيما قبل أن بعض العاملين في المجال الإرشادي والتربوي والإكلينيكي يعلقون أهمية معينة على استخدام هذه الاختبارات في إطار منظورها السيكومترى وذلك لتحديد معطيات مشكلة فردية يتعين عليهم حلها، ولدعم الفروض التي يستطيعون إصدارها حول أسبابها، ولتساعدهم على أن يختاروا من بين مختلف النصائح الممكنة.
  تلك التي تبدو فروضها في أن تكون فعالة أكثر من غيرها، وسوف ندع جانبا استخدام الاختبارات في العيادة النفسية، مشيرين فقط إلى دورها في النهوض بعلم النفس الإكلينيكي والمنهج الإكلينيكي على السواء.
 على أنه يجب ملاحظة أن الأخصائيين النفسيين الإكلينيكيين عموما يعتبرون الاختبارات النفسية مواقف مواتية لملاحظة سلوك المريض، فتراقب بعناية كافة استجاباته للمهمة المطروحة عليه، وأسلوبه في تناولها،والتعليقات التي يدلى بها وموقفه من الأخصائي النفسي.
وسوف نعرض لبعض من الاختبارات النفسية السيكومترية والتي تستخدم في المجالات الإرشادية والتربوية والإكلينيكي والتي رأينا أنها مهمة وتستخدم بصورة متكررة ومنها على سبيل المثال ما يلي:.
1- اختبار ستانفورد بينيه لذكاء الأطفال
Stanford Binat for Intelligence child Test
  على حين كان الفريد بينيه (Binat,  A.) منشغلا في باريس" فرنسا"بأعداد مقياسه الشهير،الذي ذاع صيته في العالم كله خلال هذا القرن، كان تشارلز سبيرمان " Speraman "منشغلا في ذلك الوقت في اكتشاف مدخلا آخر لقياس الذكاء في لندن "إنجلترا"وقد تبلور هذا المدخل المنهجي بعد ذلك في استخدامه لنتائج تطبيق اختبارات الذكاء من وجهة نظر إحصائية بحتة.
  ولقد كان ما يؤرق "سبيرمان" هو غياب قدر الاتفاق بين المشتغلين بعلم النفس عامة والمتخصصين في القياس النفسي على وجه الخصوص، حول تحديد مفهوم "Concept" دقيق للذكاء يمكن قياسه قياسا كميا.
  ولقد انعكس ذلك الاختلاف الواضح بين علماء النفس حول تحديد مفهوم الذكاء "Intelligence " من خلال كتاباتهم التي تعكس في الواقع عددا كبيرا من وجهات النظر يمكن تجميعها في ثلاثة اتجاهات رئيسية على النحو التالي:
    الاتجاه الأول:
ويعكس هذا الاتجاه الأخذ بمفهوم غيبي للذكاء وتتلخص كتابات علماء النفس حول هذا المعنى أنهم يعتبرون الذكاء مفهوما يدل على قوة عقلية خارقةSuper Power  تحدد جميع قدرات الإنسان،وتجمعها في بوتقة واحدة.
    الاتجاه الثاني:
  ويعكس هذا الاتجاه الأخذ بمفهوم أقل غموضا من سابقه لكنه يدخل في عداد المفاهيم الغيبية،إذ أعتقد عددا من علماء النفس أن استخدامهم لألفاظ أخرى يغطى على تشبثهم بنفس المفهوم الغامض للذكاء،ذلك أنهم أكدوا على مفهوم القوة (*)المنفصلة Separatepome، كالتذكرMemory والاستدلال Reasoning، والإدراك Perception،والتخيل Imagination .
    وهكذا إلى آخر هذه القوى المتخصصة، لكن هذا التيار الثاني كان في واقع الأمر نقطة الانطلاق المبدئية نحو التوصل إلى تحديد أكثر دقة للذكاء باعتباره مجموعة من القدرات التي تعمل في كل وظيفي واحد.
    الاتجاه الثالث:
  وهو يعكس اتجاه علماء النفس الأمريكيين على وجه الخصوص ،أولئك الذين تبنوا موقفا هلاميا غير محدد البنية،مؤداه أن الإنسان يمتلك حشدا هائلا من القدرات الخاصة Specific Abilities والتي لا ترتبط معا برباط موحد يجمع شتاتها في كل متناسق بحيث أن كل قدرة من هذه القدرات مهيأة أصلا لأداء وظيفة محددة.
  وهكذا تأكد لسبيرمان، من تلك التناقضات القائمة بين علماء النفس حول تحديد مفهوم الذكاء،أنه لا يمكن حل مشكلة التعريف من منطلق نظري بحت،وأنه يلزم للوصول إلى ذلك التعريف من منطلق نظري بحت،وأنه يلزم للوصول إلى ذلك التعريف الاستناد إلى واقع عملي.
  أي من خلال قياس تلك الشتات من القدرات العقلية الموجودة لدى الإنسان ،وحساب الارتباطات Correlation’s القائمة بينها، أن كان هناك ثمة ارتباطات ،وبناء على ذلك يمكن إيجاد طريق مضى نحو فهم واضح لطبيعة الذكاء، وبناء على ذلك قام سبيرمان ببحوثه الرائدة التي قادته عام 1904 إلى إرساء قواعد نظريته عن طبيعة الذكاء والتي عرفت باسم نظرية العاملين.
  حيث تؤكد هذه النظرية على وجود قدرة عامة أسماها سبيرمان بالعامل العام (ع)،كما تؤكد على وجود قدرات خاصة أو طائفية يشيع فيها بنسب مختلفة ذلك العامل العام (ع) وأن كانت تحتوى على قدرا نوعيا خاصا يميز كل قدرة عن غيرها من قدرات وهى العوامل الطائفية.
   الفريد بينيه (1857-1912)Binet, Alfred
   يعتبر [1]بينيه أشهر عالم نفس فرنسي وأعظمهم قيمة،ويعتبر أبو مقاييس الذكاء في العالم كله.
  ولد ألفريد بينيه عام 1857، ودرس القانون والطب والبيولوجيا بجامعة باريس، وأصبح مهتما بعلم النفس عندما اقترب من سن الأربعين، حيث شارك بونيهBeaunais   إنشاء أول معمل لعلم النفس في فرنسا بالسربون وخلفه في إدارته.
  وفيه كان يقوم بدراسات تجريبية للذكاء وقياسه،ولبعض العمليات العقلية والحسية المتخصصة،وينشر عنها دراساته ومؤلفاته،ومرئيا ته واتجاهاته،كما كان يقوم أيضا بنشر دراسات عن بعض الظواهر النفسية كالتنويم والإيحاء والتغيرات المرضية في الشخصية.
  وفى عام 1895نشر في فرنسا مع هنريHenri   مقالا شديد الأهمية انتقد فيه الاختبارات التي كانت موجودة آنذاك بهدف قياس الذكاء لاعتمادها إلى حد كبير على قياس وظائف حسية وجسمية بسيطة وشديدة الخصوصية، كزمن الرجع، والتمييز الحسي وحدة الأبصار، والسمع، وسرعة الانتباه، وتركيزه، والقوة العضلية، و أبعاد الرأس والجمجمة.
 على نحو ما كان يفعل السير فرانسيس جالتون في لندن، وكانت حجتها في هذا أن الذكاء قدرة عقلية أرقى كثيرا وأعقد من تلك القدرات الخاصة البسيطة،ومختلفة جوهريا عنها.
   واقترحا في هذا المقال مجموعة من الاختبارات التي تغطى وظائف مختلفة للذكاء مثل الذاكرة،والتخيل،والفهم العام، والاستنتاج العقلي، ولعل هذا المقال هو الذي دعا وزارة التربية الفرنسية إلى تكليف بينيه بعمل فرز للأطفال ضعاف الذكاء عن غيرهم باستخدام ما يراه لتحقيق هذا الغرض.
 وهكذا قام بينية بمساعدة زميله سيمون للذكاء عام 1905: كأداة مقننة ومحددة وموضوعية لفرز الأطفال وتصنيفهم حسب مستويات ذكائهم".
البدايات الأولى لمقياس ستانفورد بينيه Binet لذكاء الأطفال:.
   في مطلع عام 1904 دعي تيودور سيمون T.Simon وزير المعارف الفرنسية آنذاك المهتمين بعلم النفس والتربية إلى عقد ندوة خبراء لدراسة طرائق تعليم الأطفال المتخلفين دراسيا.
  والذين يشكلون اكبر مشكلة يعانى منها المربون في فرنسا عامة وباريس خاصة،فقد أتضح للإدارة التعليمية الفرنسية، مدرسين ونظار ومخططين عجز فئة من التلاميذ عن مسايرة أقرانهم في متابعة البرامج الدراسية والتحصيل الدراسي بنفس المعدل" الذي يبلغه بقية زملائهم" في نفس الصفوف الدراسية.
  ولقد دعي لهذه الندوة الفريد بينيه A, Binet ضمن خبراء التربية ،وكان مهتما منذ فترة سابقة،بقضية الفروق في القدرات العقلية،واكتشاف وسيلة موضوعية لقياس هذه الفروق،لكنه لم يضع بعد يده على مثل تلك الوسيلة أو الأداة.
  وقد أوضحت المناقشات المستفيضة التي دارت في تلك الندوة، لـ بينيه باعتباره أستاذا لعلم النفس بالسربون أهمية الوصول إلى تلك الأداة التي يمكن استخدامها في قياس ما عرف بعد ذلك بالقدرات العقلية (الذكاء) لحل مثل تلك المشكلة الملحة، وهى مشكلة أكاديمية مجتمعية معا وفى آن واحد.
  وهكذا تحرك الفكر السيكولوجي إيجاد أول وسيلة علمية موضوعية لقياس الذكاء بدافعين أساسيين لهما قوة متعادلة:
الأول:  أكاديمي بحت،والثاني مجتمعي يواجه مشكلة ليست يسيرة، وبرغم أن الدافع الأكاديمي له السبق تاريخيا،إلا أن الدافع المجتمعي قد أسرع بمخاض الفكر السيكولوجي فظهر أول اختبار للذكاء على يد[2] سيمون -بينيه في فرنسا وسيرل بيرت في إنجلترا، وكولمان وجودا رد في أمريكا،وحسن عمر وإسماعيل القباني ولويس كامل مليكه ومحمد عبد السلام أحمد في مصر،انتهاء إلى تيرمان وميريل في الولايات المتحدة حتى الآن.
 ولقد عكف كل من سيمون- وبينيه بعدد أن قررا معا على إيجاد أول مقياس موضوعي مقنن نسبيا في تاريخ علم النفس بعامة والقياس النفسي بخاصة،والذي ظهر إلى حيز الوجود عام 1905 وعرف باسم (مقياس سيمون بينيه لقياس ذكاء الأطفال).
وقد عدل هذا المقياس في فرنسا مرتين الأولى عام 1908والثانية عام 1911أى قبل وفاة بينيه بقليل.


(*) مفهوم القوة الخارقة الواقعة خلف الذكاء وأطلق عليها نظرية القوة،وهى تعنى أن العقل الإنساني يتكون من سلسلة متعددة من القوى.
[1] فرج عبد القادر طه(1998).موسوعة علم النفس والتحليل النفسي.دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع.القاهرة.
[2] Binet, A. And Simon TH(1905); Method’s Nouvelles Pour Le Alliagnostic du niveau Intellectual Des Anormaux. Annee Psychologique.

بناء الانسان ..بناء للعالم

يحاول الأب قراءة الجريدة، ولكن ابنه الصغير لم يتوقف عن مضايقته .. حين تعب الأب من ابنه قام بقطع ورقة من الصحيفة كانت تحوي على خريطة العالم .. قطعها إلى أجزاء صغيرة وقدمها إلى ابنه. وطلب منه إعادة تجميع الخريطة ثم عاد لقراءة صحيفته .. ظاناً أنه سيُبقي الطفل مشغولاً بقية اليوم.
إلا أنه لم تمر سوى خمسة عشرة دقيقة حتى عاد الطفل إليه وقد أعاد ترتيب الخريطة.
فسأله أبوه مذهولاً: هل كانت أمك تعلمك الجغرافيا؟
انظر كيف كان رد فعل الطفل رد يقف امامه الفقهاء والبلاغاء
رد الطفل قائلاً: لا، لكن كانت هناك صورة لإنسان على الوجه الأخر من الورقة، وعندما أعدت بناء الإنسان أعدت بناء العالم أيضاً.

رياضة عالمية

الحدث

المطبخ

الصحة والرشاقة

الدولي

أنت و طفلك

علوم و تكنولوجيا

المشاركات الشائعة