الخميس، 22 ديسمبر 2016

اختبار وكسلر بلفيو لقياس ذكاء الراشدين والمراهقين wechller Bilevieue For Intelligence Adults



   نشر وكسلر مقياسه عام 1939 باسم " مقياس وكسلر بلفيو لذكاء الراشدين والمراهقين فى محاولة لتغطية جوانب القصور التي يعانى منها مقياس ستانفورد بينيه وغيره من مقاييس الذكاء الفردي وبخاصة فى مقياس ذكاء الراشدين باستخدام مفهوم العمر العقلي، وهو من رأى وكسلر أنه استخدام مضلل إلى حد كبير.
  وذلك لأنه بعد حوالي سن15، لا يزيد متوسط الدرجات فى كل مقاييس الذكاء تقريباً زيادة جوهرية بازدياد السن، كما أن عينات التقنين فى اختبارات الذكاء الفردية لا تشتمل إلا العدد القليل من الراشدين.
 وقد لاحظ وكسلر أن مواد كثير من هذه الاختبارات لا تناسب الراشدين ولا تستثير اهتماماتهم، لأنها وضعت أصلاً لمن هم أصغر سناً وقد لاحظ وكسلر أيضاً أن الاهتمام بالسرعة فى هذه المقاييس يغلب أن يشكل عائقاً لكبار السن.
  بالإضافة إلى غلبة الطابع اللفظي فى المقاييس التقليدية للذكاء ولا تقدم هذه المقاييس أكثر من نسبة ذكاء كلى.
  وفى عام 1955 قام وكسلر بمراجعة للمقياس نشرها تحت عنوان مقياس وكسلر لذكاء الرشداين (WAIS) وفى هذه المراجعة استبدلت بعض فقرات المقياس القديم بفقرات أخرى وزاد عدد فقرات معظم الاختبارات فى المقياس الجديد بهدف تحسين معاملات ثباتها.
  وفى عام 1981 نشرت مراجعة مقياس وكسلر لذكاء الراشدين بعنوان WAIS-R وفيها تابع وكسلر تطوير المقياس وتحسينه من حيث المضمون والتقنين.
  ويعتبر مقياس وكسلر من أهم الأدوات التي يتدرب عليها الطلاب فى أقسام علم النفس بكليات الآداب والتربية والتي يستعين بها الأخصائي النفسي أو المرشد النفسي والتربوي فى مختلف مؤسسات الخدمة النفسية وفى البحوث السيكولوجية والتربوية.

&مفهوم الذكاء لدى وكسلر Intelligence concept For wechller
   يعد مفهوم وكسلر للذكاء بأنه أحد الأعمدة الرئيسية لمفاهيم الذكاء وهو ينص على أنه نمط القدرة الكلية للفرد على العمل فى سبيل هدف ما وعلى التفكير والقدرة على التفاعل بكفاءة مع البيئة.
  والذكاء قدرة كليه لأنه يميز سلوك الفرد بوصفه كلاً وهو نمط لأنه يتكون من عناصر أو قدرات ورغم أنها ليست مستقلة تماماً، إلا أنه يمكن تمييزها نوعيا.
  ورغم أن الذكاء ليس مجرد مجموعة من القدرات العقلية إلا أن الطريق الوحيد لتقييمه كمياً هو قياس الجوانب المختلفة لهذه القدرات .
 ويبنى وكسلر مقياسه للذكاء على أساس أن ما يقيسه ليس مجرد" العامل العام"مهما أختلف تعريف هذا العامل، لكنه العامل العام والقدرة على استخدام الطاقة العقلية فى موقف له مضمون وغرض.
 &مكونات المقياس
  يتكون مقياس وكسلر بلفيو لذكاء الراشدين والمراهقين من إحدى عشر اختبار فرعى مقسمين إلى اختبارات لفظية وعددها ستة اختبارات، وعلى اختبارات عمليه وعددها خمسة اختبارات وهى على هذا النحو:.

           (1)
           (2)
 الاختبارات اللفظية
      الاختبارات العملية
المعلومات العامة
       ترتيب الصور
الفهم العام
       تكميل الصور
العادة الأرقام
        رسوم المكعبات
المتشابهات
       تجميع الأشياء
 الاستدلال الحسابي
       رموز الأرقام
المفردات


  أولاً: الاختبارات اللفظية Verbal Test’s
   وهى تتكون من ستة اختبارات على النحو التالي:.
1- المعلومات العامة.
 وهو يتكون من خمسة وعشرون فقرة يصحح كل منها بدرجة(صحيحة)(+) أو بصفر (-)وتتناول معلومات عامه متدرجة فى صعوبتها مثلاً"أية عاصمة ج.م.ع. وينتهي" أية هو علم الحفريات" وعلى الفاحص الاستمرار فى الاختبار حتى يفشل المفحوص فى خمسة أسئلة متتالية، والنهاية العظمى(25)درجة.

2- الفهم العام.
  يتكون الاختبار من عشرة أسئلة، مما يقلل اعتماد التوصل إلى الإجابة الصحيحة عنها على التعليم.
  وتؤكد القدرة على إصدار الأحكام فى مواقف الحياة العملية مثل " ليه لازم نبعد عن الناس البطالين" وتقدر الإجابات فى ضوء قواعد ونماذج التصحيح الواردة فى ملاحق الدليل الحالي.
 وتعطى درجة واحدة لكل مسألة تحل حلاً صحيحاً فى الوقت المحدد لها أو درجتين  على حسب التجريد والتعميم، والدرجة الكلية هي مجموع التقديرات العشرة والدرجة الكلية(العظمى)هي عشرون درجة.
3- إعادة الأرقام.
  وهو يتكون من قائمتين(ع أ)، (ع ب)منفصلين يحتويان على سلسلة من الأرقام ذات مقاطع ثلاثية وربعاية وحتى تسع أرقام وفى القائمة الأولى يطلب من المفحوص إعادة الأرقام بعدما يكون قد سمعها وسجلت بالذاكرة.
  والقائمة الثانية يطلب من المفحوص إن يقوم بعكس الأرقام التي سمعها مرتبة والدرجة الكلية هي مجموع أعلى عدد من الأرقام يعيده المفحوص إعادة صحيحة فى كل من الاختبارين والنهاية العظمى:هي(17)سبعة عشرة درجة.
4- الاستدلال الحسابي.
 وهو يتكون من عشرة مسائل حسابية متدرجة الشدة،تعطى الثمانية الأولى منها شفهياً إما لسؤالين(المسألتين الأخيرتين) فيعطى كل منهما بصوت عال ويطلب من المفحوص حلها دون الاستعانة بورقة وقلم وتعطى درجة واحد(1)عن كل مسألة تحل حلاً صحيحاً فى الوقت المحدد له، كما تعطى درجات إضافية للزمن فى المسألتين الأخيرتين فقط والنهاية العظمى هي(14)أربعة عشرة درجة.
5- المتشابهات.
 وهو يتضمن على أثنى عشر بنداً يحتوى كل منها على شيئين من المفروض أن يكون بينهما أوجه شبه، ويطلب من المفحوص ذكر الشبه بين الشيئين يذكرهما الفاحص شفوياً مثل " برتقال- موز" أو هما يجتمعوا مع بعض فى أية، وتقدر الإجابات بصفر/ أو(1)، أو(2)حسب درجة ونوع التعميم فيها. والدرجة العظمى هي(24) أربعة وعشرون درجة.
                             6- المفردات.
 وهو يتكون من اثنان وأربعون مفردة ويطلب من المفحوص إن يذكر مرادف الكلمة التي يسمعها(المفردة)،وهى مفردات تتدرج فى الصعوبة ويبدأ المفحوص فى تعريفها إلى أن يفشل فى تعريف خمس مفردات متتالية.
 وتقدر بتقدير صفر لكل منها والتقدير صفر،وتقدير نصف درجة،وتقدير(1)درجة صحيحة وذلك وفقاً لكتيب التصحيح للاستجابات المصاحب للاختبار والنهاية العظمى هي(42)درجة.
ثانيا: الاختبارات العملية Performance Test’s
  وهى تتكون من خمسة من الاختبارات على هذا النحو:.
1- ترتيب الصور.
  وهى عبارة عن مجموعة من القصص الصورية(التي أن جمعت بالطريقة السليمة تشير إلى مفهوم وبناء قصة ويبلغ عددها ستة من القصص المصورة هي المنزل، وامسك حرامي، والسفر، والفاكهاني، وتاكسي، والسمك، ويحمل كل كارت منها فى خلفه رقم بالإنجليزية، يستخدمه الفاحص فى نهاية ترتيب المفحوص للقصة، ومجموعة تدريبيه وهى( الطائر)غير محتسب درجاتها وإنما هي للتدريب فقط.
 ويدخل فى التقدير كل من الدقة وعامل الزمن ([1]راجع جدول التقديرات الخاص بذلك بأصل المقياس والدرجة النهائية هي مجموع التقديرات الجزئية المختلفة، والدرجة العظمى هي(21) درجة.
2- تكميل الصور.
  يتكون من خمسة عشرة بطاقة بكل منها صورة ينقصها جزء معين ويطلب من المفحوص ذكر أسم الجزء الناقص من الصورة، مثل الأنف فى صورة بنت، والدرجة هي عدد الصور التي أعطيت عنها إجابات صحيحة فى حدود الزمن المقرر والنهاية العظمى هي(15)خمسة عشرة درجة.
3-رسوم المكعبات.
  وهو عبارة عن صندوق به 16 مكعباً ملوناً ذات أشكال مختلفة، وتسع بطاقات بكل منها رسم مختلف بالألوان، اثنان منها للتدريب،ويطلب من المفحوص أن يجمع المكعبات طبقاً للرسم الوارد فى كل البطاقات، ويدخل فى التقدير عامل الزمن والدقة ويعطى المفحوص 3 درجات من كل رسم يعمل بصورة دقيقة تماماً فى حدود الأزمنة المقررة (راجع كتيب التصحيح بالمقياس) والنهاية العظمى هي(42)اثنان وأربعون درجة.
4- تجميع الأشياء.
  يتكون من ثلاث نماذج من الخشب لثلاثة أشياء وهى: الصبي(المانيكان)، والوجه(البر وفيل)، واليد،وقد قطعت كل منها إلى قطع مختلفة ويطلب من المفحوص فى كل منها جمع القطع بحيث تكون الشكل الكامل.
 ويدخل فى التقدير كل من عامل الزمن والدقة، ويعطى المفحوص درجة واحدة عن كل قطعة توضع فى مكانها الصحيح (راجع كتيب التصحيح بالاختبار) والدرجة الكلية هي مجموع الدرجات الجزئية من كل الأشياء الثلاثة، فتكون النهاية العظمى(16).
5- رموز الأرقام.
   وهى عبارة عن رموز للأرقام بدءا من1-9متمثلة فى-،  N -لـ =, X, G ,Y, U، وتوجد محاولات تدريبية خمس محاولات، ويطلب من المفحوص أن ينقل فى مربعات مطبوعة فى كراسة تسجيل الإجابات الرموز المقابلة لكل رقم فى المربع.
   طبقاً لمفتاح الرموز المطبوع أعلى المربعات،والدرجة هي المجموع الكلى للرموز الصحيحة التي يقوم المفحوص بكتابتها فى 90 ثانية والتقدي، هي الدرجة الناتجة من المجموع الكلى للرموز الصحيحة التي يقوم المفحوص بكتابتها.


[1] لويس كامل مليكه(1980)اختبار وكسلر بلفيو لقياس ذكاء الراشدين والمراهقين.مكتبة النهضة المصرية .القاهرة.

الصورة الرابعة لمقياس ستانفورد بينيه للذكاء 1986



أعداد
رو برت ل.ثورا نديك ،واليزابيث هاجن، وجيروم .م. ساتلر
وقننها إلى العربية دكتور[1] لويس كامل مليكه
  في إطار تطوير المقياس ستانفورد- بينيه للذكاء لكي يواكب التطور في النظر إلى القدرات المعرفية والأساليب السيكومترية،صدرت عام 1986 الصورة الرابعة من مقياس ستانفورد بينيه للذكاء، وهى الصورة التي أعدها كل من رو برت ل.ثورا نديك، واليزابيث هاجن، وجيروم .م. ساتلر، وأعدها إلى العربية وقننها دكتور لويس كامل مليكه سنة 1993، وتمثل هذه الصورة تطورا جوهريا في قياس القدرات المعرفية وفى أساليب السيكوتكنولوجيا.
                             &"نماذج القدرات المعرفية"
  يرصد مليكه حركة تطور مقياس ستانفورد بينيه للذكاء بقوله في المرجع السابق الذكر"يعطى مقياس ستانفورد بينيه في صوره الثلاث الأولى درجة واحدة تمثل مستوى الوظيفة المعرفية للمفحوص، وقد نهجت نفس النهج اختبارات أخرى مثل اختبارات الجيش الأمريكي" ألفا وبيتا وغيرها من الاختبارات الجماعية .
  وفى عام 1930 أعد ثر ستون وتلامذته نموذجا متعدد الأبعاد للوظيفة المعرفية يقوم على أساس عدد من القدرات يظهر كل منها في مدى محدود من المهام ولا يشمل هذا النموذج عاملا عاما للقدرة، بل اقتصر على ما سمي "القدرات العقلية الأولية.
  وفى عام 1916 توصل تشارلز سبيرمان عالم النفس الإنجليزي إلى نموذج للوظائف المعرفية وذلك باستخدام التحليل العاملى، وقد أفترض أن كل القدرات العقلية يمكن التعبير عنها بوصف أنها تعبير عن عاملين:.
  أحدهما العامل ( (Gوهو العامل العام بين كل القدرات، والآخر العامل الخاص (S) بالقدرة المعينة، ويختلف في كل الحالات عن العوامل الخاصة بالقدرات الأخرى.
  وذلك هو ما يسمى بنظرية سبيرمان أو نظرية العاملين، ومن أمثلة هذه الاختبارات التي أعدت لقياس العامل العام، اختبار المصفوفات المتتابعة لرافن وهو اختبار غير لفظي، وقد أدرك سبيرمان منذ البداية لذلك.
  ثم نتيجة لبحوث تلاميذه، وضح أن نظرية العاملين لا تكفى لتفسير كل الحقائق ومنها أنه حين تتشابه الوظائف فإننا نحصل على درجة معينة من الترابط أكثر مما يمكن تفسيرها على أساس العامل العام.
  وعلى ذلك فإنه يكون هناك فئة ثالثة من العوامل وسط بين العاملين، فلا هي عامة تدخل في سائر العمليات العقلية ولا هي فرعية يقتصر فعلها على عملية خاصة،وهذه العوامل تسمى العوامل الطائفية "مثال لذلك العوامل "القدرات الحسابية، والميكانيكية، واللغوية"
 وقد قدم جود فرى طومسون من جامعة أد نبره نظريته المعروفة باسم " نظرية العينات" ويفترض فيها وجود عدد كبير من العناصر المستقلة "نيوترونات" وصلات أو رابطة بين مثير واستجابة، ويتكون كل نشاط عقلي من عينة محدودة من هذه الوحدات ويؤدى التداخل بين العينات المختلفة إلى ارتباط أوجه النشاط العقلي، وبذلك يمكن تفسير كل من العامل العام والعوامل الطائفية، والعوامل الخاصة".
  ويمثل رو برت ل.ثورا نديك الاستراتيجية التي اتبعت في أعداد الصورة الرابعة من مقياس ستانفورد بينيه على النحو التالي:.
1- نقطة البداية هي المتغير الذي ارتبط بأكبر قدر بالعامل العام، أي المتغير الأعلى تشبعا بالعامل العام" وهو في هذه الحالة يتمثل في"الاختبارات الكمية".
2-ثم يحدد المتغير الذي يرتبط ارتباطا جزئيا بأعلى قدر مع العامل المشترك فيضاف بالوزن المناسب ثم يمكن أضافه متغير ثالث ورابع إلى أن يتوقف معامل الارتباط المتعدد عن الزيادة.
  وهذه المتغيرات المضافة يمكن أن تكون المتغيرات التي ترتبط ارتباطا عاليا بالعامل العام وارتباطا منخفضا نسبيا بالاختبارات الأخرى التي سبق اختيارها،وهى الاختبارات التي لا تشارك في التباين فيما عدا ما يمثل هذا التشبع بالعامل العام .
  ويخلص ثور نديك وزميلاه إلى أنهم توصلوا إلى قناعة قوية بأن أحسن مقياس للعامل العام وبالتالي أحسن منبئ عام يتعين أن يقوم على أساس مجموعة متباينة من المهام المعرفية التي تتطلب تفكيرا ارتباطيا في سياقات متنوعة وهذه هي الاستراتيجية التي اتبعت في إعداد الصورة الرابعة من مقياس ستانفورد بينيه للذكاء.
      &أعداد المقياس(الصورة الرابعة).
  حرص كل من رو برت ل.ثورا نديك،واليزابيث هاجن، وجيروم .م. ساتلر في هذه الصورة أن تحتفظ بثلاث جوانب للقوة وهى:

1- أسلوب الاختبار التواؤميAdaptive Testing.
 وهو يعنى أن لا تطبق كل فقرات المقياس على كل المفحوصين، كما أن المفحوصين من نفس العمر الزمني لا يتحتم أن يستجيبوا كلهم لنفس الفقرات،ذلك أن كل فرد يختبر في مدى من المهام التي تتفق مع مستوى قدرته ،ويؤدى هذا الأسلوب إلى تكوين علاقة أحسن بين الفاحص والمفحوص.
2- تقديم مقياس مستمر لتقييم الارتقاء المعرفي من سن سنتان وحتى مرحلة الرشد ومن ثم فإن المقياس يشكل أداة لها قيمتها بخاصة في الدراسة الطولية للارتقاء في القدرات العقلية المعرفية وفى دراسة الأطفال الصغار جدا.
3- تنوع المضمون والمهام ولكن مع إسقاط الصياغة السابقة التي كانت تقوم على أساس المقاييس العمرية وبدلا منها وضع كل الفقرات من نوع واحد في اختبار واحد.
 وقد حدد رو برت ل.ثورا نديك،واليزابيث هاجن، وجيروم .م. ساتلر أربعة مجالات أساسية لقياس القدرات المعرفية وهى:
1- الاستدلال اللفظي .                         Verbal Reasoning
2- الاستدلال المجرد.                  Quantitative Reasoning  
3- الاستدلال المجرد البصري. Abstract Visual Reasoning       
 4- الذاكرة قصيرة المدى.     Short-Term Memory              
  & وقد قرروا كذلك ضرورة الحصول على درجة مركبة أو كلية تمثل العامل العام أو القدرة الاستدلالية العامة.
 & ويندرج تحت كل مجال من المجالات الأربعة عدد من الاختبارات بلغت في مجموعها خمسة عشر اختبارا فرعياItems  ، وتم اختيار هذه المجالات الأربعة للقدرات المعرفية على أساس نموذج هيراركى من ثلاث مستويات لتركيب القدرات المعرفية.
 & ويشتمل النموذج على عامل الاستدلال(G)العامGeneralالمستوى الأعلى يليه المستوى الثاني من ثلاثة عوامل عريضة وهى (القدرات المتبلورة،والقدرات السائلة التحليلية،والذاكرة قصيرة المدى).
& ويتكون المستوى الثالث من ثلاث مجالات أكثر تخصيصا وهى الاستدلال اللفظي والاستدلال الكمي والاستدلال المجرد البصري،ويستجيب هذا النموذج للأغراض التي يغلب عليها أن تستخدم فيها المقياس مثل التعرف على الأطفال الموهوبين وتقييم القدرات المعرفية لمن يعانون من عجز عن التعلم وعلى المعاقتين عقليا.
&العامل العام(G)General Factor ،وهو ما يستخدمه الفرد حين يواجه مشكلة ما لم يسبق له تعلم حلها.
&عامل القدرات المتبلورة:
  وهو المهارات المعرفية الضرورية لاكتساب واستخدام المعلومات عن المفاهيم اللفظية والكمية لحل المشكلات وتتأثر هذه القدرات إلى حد كبير بالتعليم المدرسي ولكنها ترتقي أيضا من خلال الخبرات العامة خارج المدرسة.
  بمعنى آخر فهي"عامل القدرة المدرسية أو الأكاديمية حيث أن هذه المهارات اللفظية والكمية لها معاملات ارتباط موجبة مرتفعة مع التحصيل الدراسي.
&عامل القدرات السائلة التحليليةFluid- analytic abilities  : ويتضمن هذا العامل اختراع استراتيجيات معرفية جديدة أو إعادة تجميع تتميز بالمرونة لإستراتيجيات قائمة على التعامل مع المواقف الجديدة.
&الذاكرة قصيرة المدى Short-Term Memory: وهى تخدم وظيفتين وهما :
1- الحفاظ على المعلومات المدركة حديثا بصورة مؤقتة إلى أن يمكن تخزينها في الذاكرة طويلة المدى.
2- الحفاظ على معلومات مستمدة من الذاكرة بعيدة المدى لاستخدامها في مهمة جارية.
 والمستوى الثالث الاستدلال اللفظيVerbal Reasoning  والاستدلال الكمي Quantitative Reasoning ،والاستدلال المجرد البصري Abstract Visual Reasoning  ،فهي أكثر نوعية وأكثر اعتمادا على المضمون من العوامل في المستويين الأول والثاني


[1] لويس كامل مليكه (1994).دليل مقياس ستانفورد بينيه.الصورة الرابعة.قياس وتقييم القدرات المعرفية فى حالات الصحة والمرض.مكتبة النهضة العربية.القاهرة.


رياضة عالمية

الحدث

المطبخ

الصحة والرشاقة

الدولي

أنت و طفلك

علوم و تكنولوجيا

المشاركات الشائعة